مجتمع

جمعية “محترف راشيا” أطلقت كتاب “الوعي المستنير بالدين: نحو إنسان أكثر إنسانية” للكاتبة ميرنا أبو لطيف

بقلم admin 2 دقائق قراءة

أطلقت جمعية “محترف الفن التشكيلي للثقافة والفنون” في راشيا كتاب “الوعي المستنير بالدين: نحو إنسان أكثر إنسانية” للكاتبة ميرنا أبو لطيف، الصادر عن منتدى “شواطىء الادب”.

وأشاد رئيس الجمعية شوقي دلال بالكاتبة وكتابها الأول، معتبرا أن “الوعي المستنير بالدين يطرح أسئلة عميقة حول علاقة الإنسان بالدين والعقل والروح والمعنى ويقدّم مقاربة تقوم على التأمل والوعي بعيدا عن القراءة الجامدة للموروث”، مشيرا الى أن “قيمة الكتاب تكمن في محاولته بناء جسر بين النص والتجربة الإنسانية، وبين الإيمان والتفكير، وبين المعرفة والحكمة”.

ولفت إلى أن “الكاتبة استطاعت في تجربتها الأولى أن تفتح مساحة للحوار حول مفهوم الدين بوصفه طريقا للارتقاء الداخلي، وأن تجعل من سؤال الإنسان عن ذاته وحياته ومعنى وجوده مدخلا إلى فهم أعمق للإيمان”. ورأى أن “الكتاب بما يحمله من لغة هادئة ورؤية تأملية، يبشر بولادة قلم فكري واعد، وبنتاج مهم يمكن أن يتبلور أكثر في إصدارات ميرنا أبو لطيف المقبلة”، متمنيا لها “الاستمرار في مشروعها الفكري والإنساني”.

ولفتت الجمعية في بيان، الى أن “الكتاب ينطلق من فكرة أن الوعي الديني لا ينبغي أن يبقى محصورا في القوالب والطقوس، بل يمكن أن يتحول إلى تجربة حية تعيد وصل الإنسان بذاته وبالعالم وبالمعنى. كما يطرح أسئلة حول العلاقة بين العقل والروح، وبين النص والتجربة، وبين الموروث والتحولات التي يعيشها الإنسان المعاصر”، داعيا إلى “مقاربة الدين من موقع التأمل والتدبر والبحث عن الحكمة والسكينة والإنسانية”.

وأشارت الى أن أبو لطيف “تؤكد في كتابها أن غايتها ليست تقديم إجابات نهائية، بل فتح نوافذ للتفكير انطلاقا من قناعة بأن الإنسان المعاصر رغم امتلاكه كما هائلا من المعرفة، يبقى في حاجة إلى الحكمة وإلى إعادة اكتشاف علاقته بذاته وبالحياة وبالمعنى. من هنا يأتي مفهوم الوعي المستنير بالدين كدعوة إلى التلاقي بين العقل والقلب، وبين المعرفة والإيمان، وصولا إلى إنسان أكثر وعيا بذاته وأكثر إنسانية في علاقته بالآخر”.

وفي ختام البيان، دعت أبو لطيف “القراء والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري، إلى حضور حفل توقيع كتابها  “الوعي المستنير بالدين: نحو إنسان أكثر إنسانية”، في السادسة من مساء الجمعة 21 الحالي، في مبنى بلدية عيحا – قضاء راشيا، برعاية وزارة الثقافة، وبالتعاون مع جمعية “محترف راشيا” و”منتدى شواطئ الأدب”. وشكرت الجمعية ورئيسها على “احتضان الكتاب ودعم النتاج الفكري والثقافي اللبناني”.