أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بعد مرور شهر على اندلاع حرب مدمّرة، رفض الحكومة لأي عمل عسكري خارج مؤسسات الدولة، مشدداً على أن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون حصراً بيدها. وأعلن التزام الحكومة العمل بكل الوسائل لوقف الحرب وحشد الدعم العربي والدولي لحماية لبنان من المزيد من الخسائر.
وأشار إلى أن التصعيد الإسـ,رائي,,لي يتجاوز العمليات العسكرية ليشمل احتمالات توسع الاحتلال وتهجير واسع، ما يجعل لبنان ساحة نزاع مفتوح. ودعا إلى تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لوقف الاعتداءات وحماية السيادة.
كما شدد على ضرورة دعم النازحين وتأمين احتياجاتهم، داعياً إلى التضامن الوطني وتجنب الانقسام. وختم بتوجيه التحية لأهالي الجنوب مؤكداً الوقوف إلى جانبهم وتعزيز صمودهم.
وطنية

