ما جرى في طرابلس أمس ليس حادثًا عابرًا،
بل نتيجة طبيعية لإهمال مزمن وملفٍ يعرفه المسؤولون ويتجاهلونه:
الأبنية الآيلة للسقوط.
تقارير موجودة،
تحذيرات مرفوعة،
لكن لا قرارات ولا حلول.
الفاجعة لم تكن مفاجئة،
بل متوقعة،
وكان يمكن تفاديها لو وُضعت حياة الناس قبل الحسابات السياسية.
طرابلس تدفع مجددًا ثمن التهميش،
وتعيش بين الخوف من سقف ينهار،
ودولة غائبة.
طرابلس لا تريد تعاطفًا… تريد دولة.
رئيس التحرير
وائل مهنا

